القدرات التوافقية

 أ  - القدرة على الاستجابة السريعة

القدرة على الاستجابة السريعة هى إمكانية اللاعب من الرد فى أسرع وقت ممكن على أشارات حسية حركية ولمسية وبصرية وسمعية متوقعة وغير متوقعة بأفعال تكنيكية وتكتيكية مناسبة لتنفيذ المهام الحركية الخاصة المطلوبة منه . كما يتوقف صحة ودقة وسرعة تنفيذ الحركة الهجومية أو الدفاعية على قدرة اللاعب على الاستجابة السريعة الخاصة .


واذا كانت نوع اللعبة خاضة للاحتكاك المستمر لللاعب مع منافسة تكون للمنبهات الحسية الحركية واللمسية أهمية حاسمة لملاحظة تحليل الأوضاع ولتلقى المعلومات الراجعة والنتائج التى سوف تتحقق من خلال تحرك معين ورد فعل سريع وهادف . 

ب – القدرة على تقدير الوضع

أن القدرة على تقدير الوضع عبارة عن قدرة اللاعب على ملاحظة وتحليل وضع جسمه بالكامل وتحركاته وتحركات مناسبة باستمرار أثناء المنافسة أو المباراة معتمدا فى ذلك على إشارات بصرية ، سمعية ، حسية حركية ولمسية .

كما أن قدرة اللاعب على الملاحظة السريعة والتقدير الصحيح لكل من المسافات والأوضاع ورد الفعل بالنسبة للمنافس أثناء حركات الهجوم والدفاع ، وأيضا وضع كل منهما يعتبر مؤشراً لقدرة اللاعب على تقدير الوضع

 ج – القدرة على احتساب الاحتمالات

القدرة على احتساب الاحتمالات هى قدرة اللاعب على التنبؤ والتوقع الصحيح للحركات التكتيكية والتكنيكية التى يقوم بها المنافس قبل القيام بحركات تكتيكية وتكنيكية معينة يقوم بتنفيذها وتعتمد هذه العملية على  قدرات اللاعب الذهنية وخبرته الحركية السابقة ومدى احتمالة .

ويستطيع اللاعب بواسطة احتساب النتائج المتوقعة أن يربط بين تحركه فى اتجاه معين وبين الحركة التى قد ينفذها ويجب أن يراعى المنفذ مستلزمات الحركة اللاحقة قبل وأثناء تنفيذه للحركة الأولى وأن تتم عملية الأداء بشكل انسيابى مع القدرة على تنويع المهارات التكنيكية حسب الحالة أو الظروف التى تطرأ أثناء المباراة أو المنافسة  ويتوقف ذلك على مدى خبرة اللاعب الحركية ومستواه المهارى . أما قدرة اللاعب على احتساب الاحتمالات بالنسبة للحركات التى سينفذها المنافس فهذا أمر ضرورى لكى يكيف نفسه مع هذه التوقعات والتى تظهر من خلال حركات المنافس في الملعب او في مكان المنافسة . وإذا تمكن اللاعب من اكتشاف نوايا المنافس  فى القيام بحركات معنية فيجب علية أن يختار الحركات الملائمة للهجوم او الدفاع او الهجوم المضاد . كما يجب على اللاعب أن يحول دائما أن يكتشف نوايا المنافس بقدر المستطاع وفى نفس الوقت يحاول اخفاء نواياه الذاتية عن منافسة حتى يتسنى له احتساب الاحتمالات بينما يصعب ذلك على خصمة .

ومن ناحية أخرى يجب أن يحاول اللاعب دائما أن يوفر لمنافسة معلومات خاطئة عن نواياه الكامنة وراء تحركاته التكنيكية والتكتيكية لكى يفترض افتراضات خاطئة ويقوم بردود أفعال ليست فى صالحة وغالبا ما تستخدم حركات الخداع فى هذا الأمر بغرض تضليل المنافس عن الحركات.

ومما سبق ذكره يمكننا القول أن مدى التوافق بين الحركة التكنيكية والتكتيكية التى تم تنفيذها من جهة اللاعب نفسه أو من جهة منافسة وبين الحركة التكنيكية والتكتيكية الاحقة يعتبر مؤشراً دقيقا لقدرة اللاعب على احتساب الاحتمالات واكتشاف نوايا الخصم .

 

د – القدرة على التكيف مع الأوضاع المتغيرة

القدرة على التكيف على الأوضاع المتغيرة عبارة عن قدرة اللاعب على تقدير التغيرات التى تطرأ على الوضع تقديراً صحيحاً بناء على تحليل دقيق للوضع واختيار أو وضع برنامج ذهنى مناسب للتحركات التكنيكية والتكتيكية لإستغلال الوضع الجديد وتنفيذ هذا البرنامج الحركى مع إجراء التعديلات اللازمة وهناك العديد من الأسباب التى تؤدى الى تغيير أوضاع اللعب منها أسباب ذاتية مثل نقص تحمل القوة , إصابة اللاعب ، تصبب العرق بغزارة وأخرى خارجية مثل تحركات الخصم قرارات الحكم تصرفات الجمهور ، طبيعة الملعب والجو .

أما إذا كانت تغيرات الوضع متوقعة فيستطيع اللاعب أن يستند فيها الى برامج حركية جاهزة ومناسبة للوضع الجيد وخاصة إذا ما تم تدريب اللاعب مسبقاً على تنفيذ حركاته على شكل مهارات تكنيكية وتكتيكية مركبة . أما إذا كانت تغيرات الوضع غير متوقعة فيجب أن يكون اللاعب قادرا على الابداع فى وضع برنامج حركى مناسب إعتمادا فى ذلك على ذخيرته الواسعة من المهارات المتنوعة ومعرفته الجيدة لتكنيك وتكتيك اللعبة الخاصة بة.

ثانيا : القدرات التوافقية ذات العلاقة بالتنفيذ الفعلي للواجبات الحركية وتتضمن:

(أ) القدرة على حفاظ التوازن:-

والتى تتضمن قدرة اللاعب على حفاظ التوازن وهما:-

1- قدرة اللاعب فى الحفاظ على جسمه متزنا بالرغم من وجود قوي مؤثرة وعاملة لإدخال هذا التوازن.

2- قدرة اللاعب على استعادة توازن جسمه بسرعة بعد تغيرات طرأت على هذا

وتتضح أهمية القدرة التوافقية لأي لاعب على حفظ التوازن فى وقت الحركة التكنيكية والتكتيكية ونظراً لأهمية الحفاظ على التوازن فى الرياضة بصفة عامة يجب دراسة القوانين البيوميكانيكة لحفظ وإخلال التوازن والاستفادة منها فى تدريب الاعبين بالمراحل السنية المختلفة.

كما يجب معرفة أنسب مقدار للقوة للمحافظة على التوازن من جهة والقوة المخلفة لحالة لتوازن من جهة أخري، وتثبيت موضع لحركة وتعتبر مدة دوام محافظة اللاعب على التوازن وسرعة استعادة التوازن مقياسا لمقدر اللاعب على ثبات التوازن والاحتفاظ به ويتوقف ذلك على سلامة جهازه الدهليزي.

(ب) القدرة على بذل الجهد المناسب:

إن القدرة على بذل الجهد المناسب هي قدرة اللاعب على ضبط حركات جسمه وأطراف جسمه من حيث القوة والزمن والمسافات بقدرة بما يتناسب حالة اللعب او المباراة او المنافسة

وتعتمد القدرة على بذل الجهد المناسب أثناء اللعب على تلقي معلومات من أجهزة الاستقبال الحسية الحركية واللمسة مقدار واتجاه دفعات القوة الواصلة من المنافس وضبط الحركات المراد تنفيذها على ضوء هذه المعلومات.

ولذا يجب أن يكون اللاعب قادراً على تغيير الجهد المبذول بما يناسب نزع ومقدار المقاومة الخارجية المتغيرة القوة باستمرار.

هذا وتعتبر دقة وفاعلية تنفيذ الحركة التينيكية والتكتيكية مقياسا لقدرة اللاعب على بذل الجهد المناسب.

(ج) القدرة على الربط بين حركة وأخري:

يجب أن يكون اللاعب قادراً على الربط بين حركة وأخري وتتوقف هذه القدرة أساسا على سلامة أجهزة الاستقبال الحسية الحركية واللمسة والبصرية ومن الحالات التى تتطلب وجود قدرة توافقية للربط بين حركة

ثالثا: القدرات التوافقية المركبة ذات الأهمية الكبيرة على فاعلية عملية التعليم الحركي وتتضمن:

(أ) القدرة على التعليم الحركي.

إن القدرة على التعليم الحركي هي قدرة توافقة مركبة تمكن اللاعب من تعلم وصقل وتثبيت عدد كبيرة من المهارات التكنيكية.

والتكتيكية لكي يمتلك اللاعب فى آخر الأمر ذخيرة واسعة من المهارات يستخدمها فى حالة المنافسة  مع منافسية.

ويعتبر الزمن اللازم لتعلم وصقل وتثبت المهارات التكنيكية والتكتيكية إلى درجة اتفاقها فى ظروف المباراة مقياسا للقدرة على التعلم الحركي مع الأخذ فى الاعتبار قدرات الفرد البدنية، وصعوبة مدة نجاحها والطرق التدريبية المستخدمة

 

مما سبق نجد ان

القدرات التوافقية تظهر بصورة مترابطة مع بعضها البعض أثناء المباراة او المنافسة كما ترتبط أيضاً مع القدرات البدنية والذهنية إرتباطا وثيقاً .

التوافق الحركي    

 


الأداء الحركي عملية معقدة ومركبة ، حيث تحتوي على عدة أجزاء ،
وهي نوع من تعامل الفرد مع البيئة ، وهو وحدة متكاملة من
النشاط تؤدى على أساس قرار اتخذ بطريقة إرادية لغرض تحقيق
هدف محدد مسبقاً .
إن أي أداء حركي مهما كان صغيراً لا بد وان يحدث ضمن سلسلة من العمليات الحركية والعقلية والحسية .. الخ وهذه العمليات
في الصفات الخارجية للمسار الحركي لا يمكن ملاحظة الا جزء بسيط
منها ، وأحسن مثال على ذلك الأداء الحركي في القفز العالي والجمباذ .. الخ ، فبدون هذه العلاقات التنظيمية لا يمكن أداء الواجبات الحركية المطلوبة في تحسين وتحقيق المستوى الرياضي .
وإذا ما أردنا ملاحظة الحقائق أعلاه في الأداء الحركي على أنفسنا
أو مشاهدة الغير وحاولنا التأمل فيه وفي كيفية تكوين الحركة
من كل جوانبها وارتباط أجزائها مع بعضها فأن ذلك سيقودنا حتماً
إلى كيفية التعامل مع بناء وتنظيم الحركة ، وإذا كنا نعلم معنى التوافق الحركي وقوانينه بعض الشيء فأن هذا سيقودنا إلى كيفية إمكانية الوقوف على إشكال وقوانين التوافق الحركي في المسار الحركي .


معنى التوافق الحركي أو التآزر      

أي التوافق بين أجزاء الحركة التي يتكون منها الأداء إذا كانت
حركة وحيدة او بينها وبين حركات أخرى إذا كانت حركات متكررة
أو سلسلة حركية .

ومثال على ذلك طرق السباحة وخاصة عند التوافق بين حركات الذراعين
والرجلين أو في السلسلة الحركية في لعب الكره حيث التوافق الحركي
بين عمل العين وعمل اليدين فالشخص الذي لديه توافق حركي إذا
ما قذفت لة الكرة فانه يلتقطها بسهوله وأما من ليس لديه توافق
حركي فانة يقفل يده قبل وصول الكره له او بعد وصولها وسقوطها
على الأرض .
ويرى العديد من العلماء أن علم فسيولوجيا الحركة ينظر للتوافق على انه تنظيم عمل العضلات ،وفي البايوميكانيك يعرف على انه منظم مثيرات القوة ويعرفه الالوسي
على انه قدرة الفرد على أداء عدد من الحركات المركبة في وقت واحد .
ويرتبط التوافق الحركي بإمكانية الجهاز الحركي والجهاز العصبي
المركزي والذي يتم فيه عملية فهم واستيعاب وتحليل وإدراك الحركة
أو البرنامج الحركي فالجهاز العصبي هو المركز الأساسي للتوافق
لأنه ينظم الجهد من خلال تنظيم عمل القوة المسلطة من قبل العضلات
لكي تتطابق مع المهارة المراد أدائها .

كما يرتبط التوافق الحركي بعمل الاجهزه الداخلية ومدى قدرتها
على تنظيم وتنسيق الجهد المبذول طبقاً للهدف من خلال بناء الصفات
البدنية والحركية كالقوة والسرعة والمطاولة والرشاقة … وغيرها .
ولذلك فأن تعلم الحركات يكون بدرجات مختلفة وان عمليات التوافق
الحركي ليست متساوية بين الإفراد نتيجة اختلاف القدرات والصفات
البدنية والحركية بين المتعلمـين

 

 

طريقة عمل التوافق الحركي   

 


" يستلزم التوافق كفاءة خاصة من الجهاز العصبي حيث يتعين إرسال الإشارات العصبية إلى أكثر من جزء من أجزاء الجسم في وقت واحد وقد يستلزم أداء الحركة أن يكون تحريك هذه الأجزاء من الجسم في اتجاهات مختلفة في نفس اللحظة الزمنية وذلك لإخراج الحركة في الصورة المناسبة، وإضافة إلى ذلك فإن هذه الإشارات العصبية يجب أن تصل بسرعة إلى العضلات حتى تتم الحركة في الوقت المناسب . كما يجب أن تتسم هذه الإشارات بالدقة الكافية لتنفيذ الحركة في الاتجاه المطلوب وهذا يوضح أهمية الجهاز العصبي في التوافق

وللتـوافق الحركي أنواع مختلفة منها ما يلي

 

          


 

 التوافق العام والخاص :

فالتوافق العام يلاحظ عند أداء بعض المهارات الحركية الأساسية مثل المشي والركض والوثب والدفع والتسلق ..
إما التوافق الخاص فأنه ذلك النوع الذي يتماشى مع نوع وطبيعة الفعالية أو النشاط الحركي ففي جميع الفعاليات الرياضية مثل
كرة القدم ، كرة الطائرة ، السلة ، ألعاب الميدان والمضمار .. الخ
يستوجب من الرياضي أداء توافق خاص طبقاً لنوع المهارة التوافق العضلي والعصبي في مهارة كرة القدم أو مهارة الضرب الساحق في
الكرة الطائرة .
التوافق بين أعضاء الجسم:

هذا التوافق يحدد طبقاً لعمل الجسم
خلال أداء المهارات فهناك حركات أو مهارات تتطلب مشاركة وتوافق جميع أعضاء الجسم ككل بينما هناك حركات تتطلب مشاركة القدمين
أو الذراعين فقط .


 

 

 توافق القدمين – العين والذراعين:
ويحدد التوافق هنا بنوعين ويعتبران إحدى مكونات القدرة الحركية العامة وهما: -
أ – توافق القدمين – العين.
ب – توافق الذراعين – العين .
ومن هذه الأنواع التي ذكرناها أعلاه ، يتضح لنا إذ هناك الكثير من
المبتدئين عند تعلمهم للمهارة الحركية الجديدة ، يرتكبون العديد
من الأخطاء نتيجة مشاركة مجاميع عضلية لا علاقة لها بالأداء الحركي
مما يسبب حدوث حركات زائدة لا علاقة لها بخدمة واجب الحركة وتؤثر

سلبياً وغير مرتبه وذلك نتيجة استثارة مجاميع عضلية ليس لها صلة
بتنفيذ الحركة ، وهذا يستوجب من المتعلم التركيز في العمليات
العصبية عند تكرار الحركة ، لإبطال مفعول الإثارة أو الاستثارة
العصبية الزائدة للوصول إلى مرحلة التوازن والإثارة إثناء الأداء الحركي والحصول على توافق عضلي عصبي عالي .

 

 


العوامل التي تؤثر على التوافق الحركي :-

 

 



 قدرة الفرد للسيطرة على عمل الجهاز الحركي للجسم :
هناك العديد من المفاصل المتعددة التي تتحرك بجميع الاتجاهات ،
والسيطرة الحركية على عمل هذه المفاصل كما في رمي الرمح والثقل والقرص وحركات الجمباظ يؤدي إلى نجاح التوافق الحركي .

قصر ذراع القوة لعضلات الجسم:
إن قصر ذراع القوه يؤدي إلى خدمة سرعة الحركة ، وهذا يؤدي عند الأداء الحركي إلى تسرع الحركة بصورة كبيرة غير مرغوب فيها ،
لذا يجب الأخذ بنظر الاعتبار هذه الظاهرة الميكانيكية عند
الأداء للسيطرة على سرعة وقوة الحركة.

 

 


 قاعدة الإرتكاز:
لها دور في نجاح التوافق الحركي عند الأداء ، فهناك أوضاع يمر
بها الجسم إثناء الحركة تؤثر سلبياً على مركز ثقل الجسم مما
يؤدي إلى فشل الحركة إذا لم نستطيع تصليح الوضع.

 

 

 

 


العوامل الخارجية:
مثل الجاذبية الأرضية والتصور الذاتي وقوى الاحتكاك ومقاومة
الهواء والماء ، وجميعها تؤثر في الأداء الحركي ، لذا على
الرياضي التغلب على هذه القوى عند الأداء من خلال التوافق الحركي
كما في رفع الإثقال والسباحة.

السيطرة على عمل الأربطة والعضلات:
إن مطاطية الأربطة والعضلات تزيد تعقيد التوافق في الأداء الحركي
بعض الأحيان لأنها تسمح للإطراف بأن تتحرك إلى حدود ابعد من تلك المسموح بها ضمن نطاق مجال الحركة

 

 

. وتتحدد بداية ونهاية الإدراك الحركي بأربعة خطوات متداخلة مع بعضها وهي :-

أ - التجميع الحسي  البصري:
يحدد الفرد الموقف الحركي بشكل عام مع مكوناته وأدواته بصرياً .

ب - النشاط الحركي:
في هذه المرحلة يصدر الأمر الحركي من القشرة المخية للإيعاز بحركة
جزء من الجهاز الحركي، حيث تتحرك اليدين الالتقاط ورفع الكرة
على سبيل المثال ويشترك في هذه الخطوة النخاع ألشوكي.

 

 


ج - معلومات حسية ومقارنات :
وخلال عملية الأداء في هذه الخطوة تشترك معلومات حسية مع عضلات
الإطراف ومن مراكز حركية أخرى ، وترسل هذه المعلومات إلى الجهاز العصبي المركزي في نفس الوقت الذي يتم فيه الأداء الحركي بحيث
يتمكن الفرد من تصحيح وتعديل اداءة الحركي أو مواصلة التنفيذ وخلاصة لذلك فأن أي أداء حركي يتكون من :-

أ -‌ استقبال وتصنيع المعلومات .
ب‌- مقارنة المعلومات الحالية بالمعلومات المخزونة في الذاكرة .
ج‌- الأداء الحركي .
د‌ - التعديل في الأداء الذي يتم بناء على معلومات التغذية المرتدة

 



وكذلك فان التعامل الحركي يرتكز على ثلاثة عناصر رئيسية :-

أأعضاء حسية : تستقبل المعلومات الضرورية للأداء سواء اكانت نابعة من البيئة (خارج) أو من (الداخل) ثم تنقل هذه المعلومات إلى :-

بجهاز يتولى تنظيمها وتصنيعها: والاستفادة بالصالح منها في أداء التعامل واتخاذ القرار ويسمى بالميكانيكية ثم يرسلها إلى :-

ججهاز تنفيذي يقوم بتنفيذ القرارات :التي يتم اتخاذها ونظراً لتعقد ما يحدث في الميكـانيــكية المركزية نفضل تناولها بشكل أكثر تفصيلاً ،

وتقسم الوظائف التي تؤديها الميكـانيــكية المركزية إلى ثلاثة وظائف رئيسية هي :-
* ميكـانيــكية الإدراك : يدرك الفرد الموقف بشكل عام على أساس استلام
المعلومات وتحليلها ومقارنتها مع المعلومات المخزونة واختيار المناسب .
*ميكـانيــكية الترجمة: تترجم هذه المعلومات من خلال علاقة الارتباط بين الهدف والقرارات

* ميكـانيــكية التنفيذ: يوضح برنامج التنفيذ. ..
 

للاتصال بنا

Sample Image

اتصل بالدكتور عاطف رشاد

يمكنك الاتصال بالدكتور عاطف رشاد عن طريق البريد الالكترونى 

+201001412148 :مصر

عمان: 0096891723495

السعوديه :  0096656569151683

----------------------

atefrashad@hotmail.com

Atefrasha2013@gmail.com

atefrashad@yahoo.com

contact@atefrashad.com

 

جامعة حلوانجامعة الملك عبد العزيزالاتحاد الدولي للاولمبياد الخاصالاتحاد السعودي للمعاقيينالاتحاد الدولي للكرة الطائرةاللجنة البارلمبية المصرية

تابع د.عاطف رشاد علي صفحته

الفيدوهات

 



 

عداد الزوار

137197
All DaysAll Days137197