نظم إنتاج الطاقة واستعادة الشفاء

هذه القدرات البدنية متوقفة علي الآلاف من العمليات الكيمائية التي تحدث في الجسم، وتعرف هذه العمليات إجمالا بأنها الميتابوليزم Metabolism.

ويمكن تعريف الميتابوليزم Metabolism بأنها "العمليات الكيمائية التي تتم في الخلايا أوالأعضاء الحية لتأمين الطاقة البيولوجية الضرورية لاستمرار الحياة" .

والميتابوليزم يتضمن فقط التغيرات الكيمائية التي تحدث داخل خلايا الأنسجةفي الجسم ولا تتضمن التغيرات التي قد تحدث أثناء عملية هضم الطعام في الجهاز الهضمي.

وهذه العمليات الكيمائية المتعددة والتي تكون ميتابوليزم الجسم تصنف إلي مرحلتين عامتين two general phases وهما: أنابوليزم وكاتابوليزم وهما مرحلتان تحدثان simultaneously all the time  في كل وقت ومع ذلك فإنهما مختلفتان في magnitude وفقا لمستوي النشاط أو الراحة وكذلك وفقا لموعد تناول آخر وجبة.

ويعرف الانابوليزم Anabolism بأنه "عملية بناء المكونات الكيمائية المعقدة من المكونات البسيطة مثل بناء البروتين من الأحماض الأمينية" وهي عملية ضرورية للنمو والمحافظة علي النمو وعملية اصلاح الأنسجة.

بينما يعرف الكاتابوليزم Catabolism بأنه" عملية تكسير المكونات الكيمائية المعقدة إلي مكونات بسيطة مثل تكسير الأحماض الأمينية إلي بروتينات فردية وحيدة" وهي عملية ضرورية لإنتاج الطاقة ل transmitting النبضات العصبية والانقباض العضلي.

وعندما تتجاوز الأنابوليزم الكاتابوليزم تحدث زيادة في الوزن ، بينما عندما تتجاوز الكاتابوليزم الانابوليزم  تحدث نقص في substance  وأنسجة الجسم وقد يفقد الجسم بعض الوزن.

 

 الطعام والميتابوليزم

يؤثر نوع الطعام الذي يتناوله الفرد في عملية الميتابوليزم، فبعض الطعام قد يحترق لتحرير الطاقة،والزائد منها يتحول إلي وزن زائد في شكل دهون.

كل الطعام يطلق طاقة عند احتراقه ولكل يجب ملاحظة أن ليس كل الطعام يحترق تماما لانتاج الطاقة،

السعرات الحرارية الناتجة عن البروتين تستخدم للحفاظ علي الجسم واصلاح ما تهدم من الانسجة والخلايا ونمو الخلايا والاعضاء الجديدة، في حين أن السعرات الحرارية الناتجة عن الكربوهيدرات تستخدم للحصول علي الطاقة بينما أن السعرات الحرارية النتاتجة عن الدهون يعتقد أنها تختزن في الجسم كدهون إذ أن لها نفس البناء الجزيئي لدهون الجسم.

وهذه العمليات الكيمائية المتعددة والتي تحدث في الجسم يجب أن تكون regulated منتظمة للحفاظ علي التوازن.

ويتكون الجسم من مليارات من الخلايا في شكل أنسجة Tissues وأعضاء Organs وأجهزة Systems.

ومن عظيم بدعة الخالق أن مكونات الجسم تعمل معا بطريقة منظمة بشكل دقيق لتحقيق التوازن.

هذه العمليات الميتابوليزمية المستمرة داخل مليارات الخلايا في أجسامنا تتطلب تنظيما دقيقا للحفاظ علي بيئة داخلية ثابتة أو حالة مستقرة Steady state،  هذه الحالة الداخلية المستقرة ينبغي أن يحافظ عليها بالرغم من الظروف الخارجية المتغيرة دوما، وهذه النزعة التلقائية للحفاظ النسبي علي حالة(بيئة) مستقرة داخلية تسمي Homeostasis .

وتعد عملية الحفاظ علي درجة حرارة الجسم عند درجة حرارة 36 مئوية مثالا جيدا لل Homeostasis ، فإذا أدي الجهد البدني أو درجة الحرارة خارج الجسم إلي رفع درجة حرارة الجسم فإن المخ يطلق إشارة للجسم لكي تتم زيادة معدل افراز العرق وعن طريق تبخر هذا العرق عن سطح الجلد تنخفض درجة الحرارة الداخلية للجسم، وإذا انخفضت درجة حرارة الجسم الداخلية نتيجة لانخفاض درجة الحرارة الخارجية فإن عملية الارتعاش تبدأ لتوليد الحرارة للحفاظ علي درجة حرارة الجسم  عند 37 درجة مئوية ، ومثال آخر للحفاظ علي استقرار البيئة الداخلية للجسم يتضح في عملية الحفاظ علي مستويات جلوكوز الدم في الظروف الطبيعية، فعندما ترتفع مستويات جلوكوز الدم فإن هرمون الانسولين يطلق من البنكرياس، والأنسولين يعطي اشارة للدهون والعضلات لامتصاص الجلوكوز، ويعطي إشارة للكبد لتكوين الجليكوجين(لتخزين الجليكوجين) ونتيجة لذلك تنخفض مستويات جلوكوز الدم إلي المستويات الطبيعية (يحدث بعد تناول الطعام).

وعندما تنخفض مستويات جلوكوز الدم عن معدلاتها الطبيعية، يتم تحرير الجلوكاجون Glucagon ، الذي يعطي إشارة إلي الكبد لتكسير الجليكوجين المخزون وإطلاق الجلوكوز، والنتيجة النهائية هي ارتفاع جلوكوز الدم إلي مستوياته الطبيعية (يحدث بين الوجبات).

  وفيما يلي أمثلة للعمليات الحيوية التي يتم التحكم فيها للحفاظ علي بيئة داخلية مستقرة Homeostasis Control :

·         انتاج الهرمونات والحفاظ علي درجة تركيزها.

·         الحفاظ علي مستويات  Serum Oxygen ومستويات ثاني أكسيد الكربون Carbon Dioxide.

·         الحفاظ علي مستوي تركيز ال pH في الدم والخلية.

·         Water content of cells and blood

·         الحفاظ علي مستويات جلوكوز الدم ومستوي المواد الغذائية الأخري في الخلية.

·         المعدل الأيضي Metabolic Rate.

  ومفهوم الحفاظ علي توازن البيئة الداخلية علي قدر كبير من الأهمية، إذ يفسر كيفية حدوث التغير في العضلات استجابة للبرامج التدريبية المختلفة، فعند التدريب باستخدام الأثقال لفترات طويلة فإن العضلات سوف تنمو لتصبح أكبر حجما وهذا يعني حدوث تعديل للحفاظ علي التوازن الداخلي عن طريق تكوين البروتين في العضلات التي يتم تدريبها بالأثقال، بالإضافة إلي حدوث تغيرات في مستويات الهرمون to accommodate هذا النمو.

وعلي الجانب الآخر فإنه عند الجري يوميا لعدة أميال فإن العضلات سوف تأخذ شكلا آخر حيث سوف تتطور المقدرة علي التحمل، وتحدث استثارة لتكوين الألياف بطيئة الانقباض ذات المقدرة علي حرق الدهون وتزداد المقدرة علي استخدام الأكسجين في عملية انتاج الطاقة.

ونشير إلي أهمية التغذية الصحيحة للحفاظ علي بيئة داخلية مستقرة ومتوازنة، فتناول الطعام الخاطئ بكمية كبيرة، أو تناول الطعام الصحيح بكمية قليلة يؤثر علي هذه العملية فقد يخزن الجسم قدرا كبيرا من الدهون وقدرا متواضعا من البروتين، كما أن الجسم قد يتعرض لسرعة التعب نتيجة لقلة تناول الكربوهيدرات، لذا يجب العناية بتناول الوجبة الغذائية المتوازنة بالمقادير الصحيحة في الأوقات المناسبة.

Metabolism

لكي تستمر الحياة فإن الجسم يحتاج إلي الطاقة، ويستمد الجسم هذه الطاقة من تكسير المكونات الغذائية مثل الجلوكوز Glucose والأحماض الأمينية Amino acids والأحماض الدهنية Fatty acids

 نظم إنتاج الطاقة

من أين تأتي الطاقة؟

نحن نحتاج للطاقة للحفاظ علي العديد من العمليات والانشطة الكيمائية والبدنية للجسم. وكما نعرف فإن كل الطاقة الموجودة علي كوكب الأرض تأتي من الشمس، حيث تستخدم النباتات الطاقة الضوئية من الشمس لتكوين الكربوهيدرات والدهون والبروتين.

ثم تأتي بعض الحيوانات لتأكل هذه النباتات، وأخيرا فإن الإنسان يأكل كل من هذه النباتات والحيوانات للحصول علي الطاقة اللازمة لحياته.

فالجسم يستخدم الكربوهيدرات والدهون والبروتين يوميا لتوفير الطاقة الضرورية للحفاظ علي النشاط الخلوي Cellular Activity أثناء الراحة وأثناء النشاط الحركي.

ولما كانت كل الخلايا تحتاج إلي الطاقة فإن الجسم يحتاج إلي وسيلة لتحويل هذه الكربوهيدرات والدهون والبروتين إلي شكل بيولوجي لاستخدام هذه الطاقة

وتعرف هذه العمليات الكيمائية التي تتم في الخلايا أو الأعضاء الحية لتأمين الطاقة البيولوجية الضرورية لاستمرار الحياة بالميتابوليزم Metabolism

وهذه العمليات الميتابوليزمية المستمرة داخل مليارات الخلايا في أجسامنا تتطلب تنظيما دقيقا للحفاظ علي بيئة داخلية ثابتة أو حالة مستقرة Steady state،  هذه الحالة الداخلية المستقرة ينبغي أن يحافظ عليها بالرغم من الظروف الخارجية المتغيرة دوما، وهذه النزعة التلقائية للحفاظ النسبي علي حالة(بيئة) مستقرة داخلية تسمي Homeostasis .

وهذه العمليات الكيمائية المتعددة والتي تكون ميتابوليزم الجسم تصنف إلي مرحلتين عامتين two general phases وهما: انابوليزم وكاتابوليزم وهما مرحلتان تحدثان simultaneously all the time  في كل وقت ومع ذلك فإنهما مختلفتان في magnitude وفقا لمستوي النشاط أو الراحة وكذلك وفقا لموعد تناول آخر وجبة.

ويعرف الانابوليزم Anabolism بأنه "عملية بناء المكونات الكيمائية المعقدة من المكونات البسيطة مثل بناء البروتين من الأحماض الأمينية" وهي عملية ضرورية للنمو والمحافظة علي النمو وعملية اصلاح الأنسجة.

بينما يعرف الكاتابوليزم Catabolism بأنه" عملية تكسير المكونات الكيمائية المعقدة إلي مكونات بسيطة مثل تكسير الأحماض الأمينية إلي بروتينات فردية وحيدة" وهي عملية ضرورية لإنتاج الطاقة ل transmitting النبضات العصبية والانقباض العضلي.

وعندما تتجاوز الانابوليزم الكاتابزليزم تحدث زيادة في الوزن ، بينما عندما تتجاوز الكاتابوليزم الانابوليزم  تحدث نقص في substance  وأنسجة الجسم وقد يفقد الجسم بعض الوزن.

 

 

الطعام والميتابوليزم

يؤثر نوع الطعام الذي يتناوله الفرد في عملية الميتابوليزم، فبعض الطعام قد يحترق لتحري الطاقة،والزائد منها يتحول إلي وزن زائد في شكل دهون.

كل الطعام يطلق طاقة عند احتراقه ولكل يجب ملاحظة أن ليس كل الطعام يحترق تماما لانتاج الطاقة،

السعرات الحرارية الناتجة عن البروتين تستخدم للحفاظ علي الجسم واصلاح ما تهدم من الانسجة والخلايا ونمو الخلايا والاعضاء الجديدة، في حين أن السعرات الحرارية الناتجة عن الكربوهيدرات تستخدم للحصول علي الطاقة بينما أن السعرات الحرارية النتاتجة عن الدهون يعتقد أنها تختزن في الجسم كدهون إذ أن لها نفس البناء الجزيئي لدهون الجسم.

  وفيما يلي أمثلة للعمليات الحيوية التي يتم التحكم فيها للحفاظ علي بيئة داخلية مستقرة Homeostasis Control :

·         انتاج الهرمونات والحفاظ علي درجة تركيزها.

·         الحفاظ علي مستويات  Serum Oxygen ومستويات ثاني أكسيد الكربون Carbon Dioxide.

·         الحفاظ علي مستوي تركيز ال pH في الدم والخلية.

·         Water content of cells and blood

·         الحفاظ علي مستويات جلوكوز الدم ومستوي المواد الغذائية الأخري في الخلية.

·         المعدل الأيضي Metabolic Rate.

ونشير إلي أهمية التغذية الصحيحة للحفاظ علي بيئة داخلية مستقرة ومتوازنة، فتناول الطعام الخاطئ بكمية كبيرة، أو تناول الطعام الصحيح بكمية قليلة يؤثر علي هذه العملية فقد يخزن الجسم قدرا كبيرا من الدهون وقدرا متواضعا من البروتين، كما أن الجسم قد يتعرض لسرعة التعب نتيجة لقلة تناول الكربوهيدرات، لذا يجب العناية بتناول الوجبة الغذائية المتوازنة بالمقادير الصحيحة في الأوقات المناسبة.

Metabolism

لكي تستمر الحياة فإن الجسم يحتاج إلي الطاقة، ويستمد الجسم هذه الطاقة من تكسير المكونات الغذائية مثل الجلوكوز Glucose والأحماض الأمينية Amino acids والأحماض الدهنية Fatty acids

 

نظم إنتاج الطاقة

هناك ثلاثة نظم لإنتاج الطاقة منها نظامان لا هوائيان هما النظام الفوسفاتي ونظام حمض اللاكتيك بالإضافة إلى نظاماً هوائياً واحد ، والفرق بين هذه النظم هو أن النظامين اللاهوائيين لا يستخدمان الأكسجين لتكسير الكربوهيدرات بينما أن النظام الهوائي يستخدم الأكسجين لإنتاج الطاقة من الكربوهيدرات والدهون وفيما يلي شرح لكل من هذه النظم .

1- النظام الفوسفاتي ( ATP – CP System )

            يتحول الطعام من خلال عدة عمليات كيمائية لإنتاج ما يسمى بالأدينوزين ثلاثي الفوسفات Adenosine Triphosphate ويرمز له بالرمز( ATP ) وهو مصدر الطاقة الذي يستخدمه الجسم لانقباض عضلاته ، فالطاقة الناتجة عنه تجذب شعيرات الأكتين نحو شعيرات الميوسين الثابتة مما يسبب انقباض العضلات ، وتكسير الأدينوزين ثلاثي الفوسفات إلى أدينوزين ثنائي الفوسفات Adenosine diphosphate  وفوسفات مع إطلاق الطاقة هو أساس الانقباض العضلي .

            ومخزون الألياف العضلية من الأدينوزين ثلاثي الفوسفات محدود جداً إذ يقدر بحوالي         5 -6 مللي مول لكل كيلو جرام من وزن العضلات ، وهو ما يعد كافياً لإنتاج 3 – 4 سعرات حرارية من الطاقة تكفى لأداء 1 – 3 انقباضات عضلية أو بذل مجهود بدني عنيف لمدة 1– 2 ثانية ، ولهذا فإن الجسم يقوم بصفة مستمرة بإعادة بناء الأدينوزين ثلاثي الفوسفات وذلك بمساعدة مادة فوسفاتية تسمى الكرياتين فوسفات Creatine Phosphate  ويرمز لها بالرمز ( CP ) وهذه المادة تتوافر بكميات تتراوح بين 3 – 4 أضعاف الأدينوزين ثلاثي الفوسفات في الليفة العضلية ، وعملية تكسير فوسفات الكرياتين يتحكم فيها إنزيم يسمى Creatine Phosphokinase  وينتج عنها كرياتين وفوسفور عالي الطاقة يستخدم في إعادة بناء الأدينوزين ثلاثي الفوسفات .

 وتعتمد الأنشطة الرياضية التي تتم في أزمنة تقل عن 30 ثانية على النظام الفوسفاتي ويطلق عليه اسم النظام اللاهوائى حيث لا يعتمد على الأكسجين لإتمام التفاعل كما يتضح من المعادلتين التاليتين :

أ‌-     

                    إنزيم خاص

 
استخدام الأدينوزين ثلاثي الفوسفات .

   أدينوزين ثلاثي الفوسفات    إنزيم خاص     أدينوزين ثنائي الفوسفات + طاقة .

تستخدم هذه الطاقة في الانقباض العضلي ، ولكي يستمر نشاط العضلة يجب إعادة تكوين الأدينوزين ثلاثي الفوسفات عن طريق الخطوة التالية.

   إنزيم خاص خاصخخاص

 
ب – استخدام فوسفات الكرياتين

فوسفات الكرياتين                      كرياتين + فوسفور عالي الطاقة

ويستخدم الفوسفور الناتج  في إعادة بناء الأدينوزين ثلاثي الفوسفات .

            والنظام الفوسفاتي  يستخدم في التمرينات الحركية في حدود الشدة القصوى ، ويستخدم أيضاً في التمرينات الثابتة حتى لو كانت متوسطة الشدة ، علماً بأن هذه العمليات الحيوية اللاهوائية المكثفة تتم في بلازما الليفة العضلية .

2- نظام حمض اللاكتيك Glycogen lactic acid system

            بعد حوالي 10 ثوان من بداية التمرين وعندما ينخفض مخزون العضلات من الأدينوزين ثلاثي الفوسفات والكرياتين فوسفات يبدأ نظام حمض اللاكتيك في العمل حيث يبدأ التكسير اللاهوائى للمخزون من جيليكوجين العضلة Anaerobic glycolysis ( انحلال السكر لا هوائيا إلى مركبات بسيطة ) وبالرغم من أن هذه العملية تنتج كمية قليلة من الأدينوزين ثلاثي الفوسفات بالإضافة إلى حمض اللاكتيك إلا أن الطاقة الناتجة عن هذا النظام هامة للأنشطة التي تتطلب مجهوداً أقصى حتى 4 دقائق ويتم ذلك وفقاً للخطوة التالية :  

  يتحول إلى

 

يتحول إلى

 
استخدام جيليكوجين العضلة في عدم وجود الأكسجين .

جيليكوجين             حامض البر وفيك                حمض اللاكتيك وخلال هذه العملية تتحرر الطاقة اللازمة لإعادة بناء الأدينوزين ثلاثي الفوسفات وعندما لا يتوافر للعضلة كمية وافرة من الأكسجين يزداد معدل تراكم حمض اللاكتيك ، وبذلك لا يتجدد تكوين المواد المولدة للطاقة ويحدث التعب العضلي .

تأثير تراكم حمض اللاكتيك على الانقباض العضلي

       تقوم العضلات بإنتاج حمض اللاكتيك حتى في وقت الراحة غير أن معدل إنتاج حمض اللاكتيك في وقت الراحة يساوي معدل استهلاكه مما يجعل تركيزه ثابتاً تقريباً في كل من العضلات والدم حيث لا يتجاوز هذا التركيز 1.00 ملي مول/ لتر، وعندما يؤدي اللاعب جهداً بدنيا عنيفاً يزداد معدل تراكم حمض اللاكتيك كما أن معدل استخدامه يزداد أيضاً إلا أن الزيادة في معدل إنتاجه وتراكمه تفوق مقدرة الجسم على استخدامه أو التخلص منه مما يؤدي إلي ارتفاع تركيزه في العضلات ومن ثم الدم ، ويؤدي ارتفاع تركيز حمض اللاكتيك إلي زيادة حموضة النسيج العضلي مما يعوق عملية الانقباض العضلي عن طريق إعاقة إطلاق أيونات الكالسيوم واتحادها مع التروبونين وهو مركب بروتيني موجود في العضلة وله دور في عملية الانقباض العضلي ، بالإضافة إلى ذلك فان ارتفاع الحموضة في حد ذاته يؤدي إلى إبطاء أو حتى إيقاف الخطوات الكيمائية الخاصة بعملية التحلل اللاهوائى للجليكوجين والجلوكوز ( الجلكزة اللاهوائية ) عن طريق إعاقة عمل الإنزيمات المساعدة والمسؤولة عن التفاعل مما يعوق عملية إنتاج الطاقة .

     وبالرغم من التأثير السلبي لتراكم حمض اللكتيك على الانقباض العضلي إلا أن الدراسات العلمية أظهرت أن الجسم يستخدم هذا الحمض كمصدر للطاقة حيث يمكن استخدامه من قبل عضلات القلب كوقود ، كما ثبت أنه ينقل من العضلات إلي الدم ومن ثم إلي الكبد حيث يتم تحويله إلي جيليكوجين في الكبد من خلال ما يطلق علية دورة كوري ، بل أن بعض الدراسات تشير إلي أنة يمكن تحويل جزء من حمض اللكتيك إلي جيليكوجين العضلات مباشرة في فترة استعادة الشفاء، كما تشير نتائج بعض الدراسات الحديثة إلي أنة يمكن استخدام حمض اللكتيك في عمليات إنتاج الطاقة هوائيا حيث يعتقد أن الألياف العضلية سريعة الانقباض تنتج حمض اللكتيك ويتم انتقاله منها إلي الألياف العضلية بطيئة الانقباض حيث يستخدم كوقود فيما يسمى بعملية الانتقال المكوكي لحمض اللكتيك Lactate shuttle

 

 

3- النظام الهوائي Aerobic System

            يعتمد النظام الهوائي على الأكسجين في تكسير الكربوهيدرات والدهون لإنتاج الطاقة ويستغرق الأمر حوالي دقيقتان من بداية التمرين حتى يمكن نقل احتياجات العضلات من الأكسجين وعندها فقط يمكن للألياف العضلية إنتاج الطاقة بكفاءة ، وإمداد العضلة بالطاقة هوائياً يزيد في الكفاءة إلى حد بعيد عن إمدادها لا هوائيا ، وعلى سبيل المثال فإن نفس جزئ الكربوهيدرات الذي ينتج 3 جزيئات من الأدينوزين ثلاثي الفوسفات بالإضافة إلى حمض اللاكتيك في غياب الأكسجين سوف ينتج 39 جزئ من الأدينوزين ثلاثي الفوسفات في وجود الأكسجين ، وبسبب هذا الاختلاف فإنه من السهل أن نفهم لماذا نشعر بسهولة التمرينات الهوائية ، وبأن مجهودها قليل واقتصادية ، بينما أن المجهود البدني اللاهوائى صعب ومحدود الوقت .

استخدام جيليكوجين العضلة في وجود الأكسجين 

إنزيم خاص

 

  جزء منه 

 
في داخل الخلية العضلية فإن الكربوهيدرات – في صورة جيليكوجين – يتحد مع الأكسجين لتكوين ثاني أكسيد الكربون وماء وطاقة كما يلي :

جزء أخر

 
أكسجين + جيليكوجين            حامض البيروفيك               ثاني أكسيد كربون+ماء+طاقة حرارية  .

والطاقة تستخدم في إعادة تكوين فوسفات الكرياتين              يتحول مرة أخري إلى جيليكوجين.

     والدهون هي المصدر الأول للوقود المخزون ، وهى تحمل أكثر من ضعفين من الطاقة مقارنة بالكربوهيدرات ، إذ ينتج كل جرام من الدهون 9 سعرات حرارية بينما ينتج كل جرام من الكربوهيدرات 4 سعرات حرارية فقط ومشكلة الدهون هي أنها لا تستخدم كثيراً أثناء المجهود ذو الشدة العالية لأن الأمر يتطلب الكثير من الأكسجين لاحتراقها .

            إن أحد تأثيرات تدريب التحمل الهوائي هو أنه يزيد حجم وعدد الميتاكوندريا ( الموجودة في الخلايا العضلية ) والتي بدورها تزيد من تركيز وفعالية الإنزيمات الهوائية ، وهذا يعنى أن العضلات التي تدربت على التحمل الهوائي تصبح أفضل مقدرة على استخدام الأكسجين لإنتاج الطاقة ونتيجة لهذا فإن العمليات الحيوية الخاصة بإنتاج واستهلاك الطاقة الكربوهيدراتية تصبح أكثر فعالية إلى حد بعيد ، كما أن العضلة تصبح أفضل مقدرة على استخدام دهون أكثر وبهذا تحافظ على القدر المحدود من جيليكوجين العضلة ، والنتيجة هي زيادة مقدرة الجسم على استهلاك الأكسجين وتقليل إنتاج حمض اللاكتيك ويوضح الجدول التالي مقارنة بين النظم المختلفة لإنتاج الطاقة.


 

المقارنة بين نظم إنتاج الطاقة

وجه المقارنة

نظام الفوسفات

حمض اللاكتيك

الأكسجين

نظام إنتاج الطاقة

لا هوائي

لا هوائي

هوائي

سرعة إنتاج الطاقة

عالية جداً

عالية

بطيئة

مصدر الطاقة

الأدينوزين ثلاثي

الفوسفات وفوسفات الكرياتين ( طاقة فوسفاتية عالية )

جيليكوجين يستخدم بدون أكسجين

الكربوهيدرات – الدهون

( جيليكوجين يستخدم بالأكسجين )

إنتاج الأدينوزين ثلاثي الفوسفات

محدود جداً

30 ث

محدود

ث-4ق

غير محدود

الفترة الزمنية

أقل من 30 ث

1-3ق

أكثر من 4 ق

الأنشطة الرياضية

دين أكسجيني بدون لاكتيك

دين أكسجيني لحمض اللاكتيك

دين أكسجيني محدود لحمض اللاكتيك

نسبة زمن العمل إلى زمن الراحة

1 : 3

1 : 2

1 : 1

معدل ضربات القلب أثناء التدريب

90 % - 100%   من أقصى معدل لضربات القلب

80 % - 90 % من أقصى معدل لضربات القلب

60 % - 80%    من أقصى معدل لضربات القلب

الألياف العضلية الغالبة

ألياف سريعة بيضاء

ألياف سريعة حمراء

ألياف بطيئة حمراء

بدء العمل

فوراً مع بداية التمرين

بعد حوالي 10 ثواني من بداية التمرين

بعد حوالي دقيقتان من بداية التمرين

 

 استعادة الشفاء Recovery

            تتميز معظم الأنشطة الرياضية ببذل مجهودات متكررة لفترات قصيرة ولكنها ذات شدة عالية جداً ، مع فترات راحة بينية قصيرة ، ولذا تعد المقدرة على سرعة استعادة الشفاء عملية حاسمة وضرورية للاعبين لأنهم معرضين للتعب خلال المباريات والتمرينات ذات الشدة العالية ، واللاعبين المعدين بشكل أفضل يمكنهم ليس فقط سرعة استعادة الشفاء ولكن أيضاً الاستمرار في بذل الجهد ذو الشدة العالية لفترات أطول .

            ويمكن تطوير مقدرة اللاعبين على سرعة استعادة الشفاء باستخدام فترات الراحة البينية الملائمة خلال وحدات تدريب القوة والصفات البدنية وكثافة التدريب المناسبة .

استعادة الشفاء قصيرة المدى

            بالنسبة للاعبين المعدين إعداداً بدنياً جيداً فإن نظام طاقة الأدينوزين ثلاثي الفوسفات والكرياتين فوسفات يستعوض جزئياً ( حوالي نصف المخزون في العضلات ) بعد 20– 30 ثانية ، وهى تقريباً زمن أداء رمتين حرتين في كرة السلة أو زمن رمية جزائية في كرة اليد، ويستعوض تماماً خلال 2 – 5 دقائق أو ما يعادل راحة قصيرة على مقعد الاحتياطيين .

استعادة الشفاء طويلة المدى

تستغرق استعادة الشفاء طويلة المدى ما بين 2 – 5 أيام اعتمادا على مدى استنفاذ المواد الغذائية والإنزيمات وتحلل الأنسجة ، فالتغذية المتوازنة والراحة الكافية وبرامج التدريب المخطط لها جيداً والمنفذة بعناية تسرع بمعدلات استعادة الشفاء من حيث تجديد الأنسجة واستعواض الطاقة والإنزيمات الضرورية .

 

 

 

للاتصال بنا

Sample Image

اتصل بالدكتور عاطف رشاد

يمكنك الاتصال بالدكتور عاطف رشاد عن طريق البريد الالكترونى 

+201001412148 :مصر

عمان: 0096891723495

السعوديه :  0096656569151683

----------------------

atefrashad@hotmail.com

Atefrasha2013@gmail.com

atefrashad@yahoo.com

contact@atefrashad.com

 

جامعة حلوانجامعة الملك عبد العزيزالاتحاد الدولي للاولمبياد الخاصالاتحاد السعودي للمعاقيينالاتحاد الدولي للكرة الطائرةاللجنة البارلمبية المصرية

تابع د.عاطف رشاد علي صفحته

الفيدوهات

 



 

عداد الزوار

132872
All DaysAll Days132872